امبارح خلصت رواية The gods themselves أو “الألهة ذاتهم” لإيزاك ازيموف، روايات قليلة اللى بعدها بحس بالإحساس اللى حسيته بعد ماخلصت الرواية دي، احساس ان فيه حاجة جديدة عرفتها، او نوع جديد من الخيال ماكنتش متصور انه موجود واكتشفت انه ممكن فجأة. علشان الرواية دي بالإنجليزي وتقريبا مش مترجمة للعربي هحاول الخصها بسرعة لأن فيه أفكار حلوة جدا خصوصا الجزء التاني منها. الرواية بتسرد فترة فاصلة فى حياة البشر على الأرض بدأت بعالم فى الكيمياء الاشعاعية اسمه “هالام” علي مكتبه عينة من التنجستين-186 كانت هنا من فترة طويلة تقريبا العالم اللى كان بيشغل المكتب ده قبله طلبها ما استخدمهاش، فى يوم من الايام لقي ان العينة شكلها متغير، غضب جدا لدرجة انه افتكر ان واحد من زملاؤه اللى بيكرهوه ممكن يكون تلاعب بيها، سأل العالم “دنيسون” عنها فقاله انه ماغيرهاش، وبعدين “ايش عرفك يعني انها مش تنجستين؟” ف”هالام” راح كنوع من ال”هوريك يا حمار انت انني بفهم وده مش تنجستين-186” وداها تتحلل فى معمل.
I was researching a simple way to trace ruby code, so the problem I tried to solve (as usual) is to understand the code infront of me even more, so I need some monitor, when I open a rails server and I navigate around, I need to see the methods executed and where is it located, I need to see that in realtime. Turns out the solution is very simple, as Ruby has TracePoint module, you can use it to log any thing gets called in your application, so adding this snippet to your rails initializers or anywhere before your application starts.
Comments
Post a Comment